فن و ثقافة

“الرجل الذي باع ظهره “لكوثر بن هنية في القائمة القصيرة الأولية للأوسكار

أعلنت أكاديمية الأوسكار على موقعها الرسمي مساء الثلاثاء، عن القائمة النهائية للأفلام التي تم التصويت لها للتنافس على جوائز الدورة 93 للأوسكار في مختلف الأصناف، وضمّت هذه القائمة الفيلم التونسي “الرجل الذي باع ظهره” لكوثر بن هنية في القائمة القصيرة الأولية لجوائز الأوسكار عن فئة أحسن فيلم عالمي.


وسيتم إجراء الاقتراع الخاص بالترشيحات النهائية بين 5 و10 مارس 2021، أما التصويت النهائي، فسيُقام من 15 إلى 20 أفريل 2021.
وشريط “الرجل الذي باع ظهره” هو عمل روائي طويل من إنتاج مشترك بين تونس (حبيب عطية “شركة تيلي فيلم” ونديم شيخ روحه “تانيت فيلم”) وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والسويد، ويجمع أسماء سينمائية عالمية بارزة من بينها الممثلة مونيكا بلوتشي.
ويطرح الفيلم “قصة سام علي، السوري المُهاجر إلى لبنان هربًا من الحرب في سوريا، وآملًا في الالتحاق بحبيبته في باريس. فيظل عالقًا في لبنان، بلا وثائق سفر. يرتاد سام المعارض الفنية في بيروت بهدف تناول الشراب والطعام، لينتبه له في إحدى المناسبات فنان أمريكي معاصر، ويتعاقد معه ويغير مسار حياته”.
وسبق لهذا الفيلم أن حصد جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان الجونة السينمائي 2020 بمصر. وحاز أيضا على الجائزة الكبرى للجمهور وجائزة لجنة التحكيم الشابة في الدورة 38 لمهرجان السينما المتوسطية بمدينة باستيا الفرنسية (أكتوبر 2020).
وكان “الرجل الذي باع ظهره” تُوّج أيضا بجائزتين في الدورة 77 لمهرجان البندقية السينمائي، إذ تحصّل بطل الفيلم يحيى مهايني على جائزة أفضل ممثل، ونال الفيلم جائزة “أديبو كينج للإدماج”، وهي جائزة مستوحاة من مبادئ التعاون الاجتماعي.
وجدير بالتذكير أن السينما التونسية وصلت إلى القائمة النهائية لجوائز أوسكار في دورته 92 (2020)، من خلال الفيلم الروائي القصير “إخوان” لمريم جوبار. وهي المرة الأولى في تاريخ السينما التونسية التي تبلغ فيها المستوى النهائي لجوائز الأوسكار.
وتعتبر جائزة الأوسكار لأفضل فيلم عالمي (يطلق عليها سابقا مسابقة أفضل فيلم بلغة أجنبية) واحدة من أكثر الجوائز المرموقة عالميا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى