أخبار وطنية

عدد من المعطلين عن العمل ممن تجاوزوا الـ45 سنة يهددون بانتحار جماعي

هدد عدد من المعطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا ممن تتجاوز عمرهم ال45 سنة بتنفيذ عملية انتحار جماعي، إذا ما صحت تسريبات بخصوص إقصائهم من الانتداب وفق القانون عدد 38 لسنة 2020 المتعلق بأحكام استثنائية للانتداب في القطاع العمومي للعاطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا الذين قضوا فترة بطالة لمدة عشر سنوات أو أكثر وطالب المحتجون خلال وقفة احتجاجية صباح اليوم الاثنين، بساحة القصبة، بالتعجيل في إصدار الأوامر الترتيبية المرتبطة بالقانون المذكور دون إقصاء فئتهم وقالت فجرة غانمي   وهي متحصلة على الإجازة في الحقوق ممن طالت بطالتهم « ظلمنا سابقا وحرمنا من الانتداب وفق قانون عدد 4 لسنة 2012 بسبب صغر السن، ونحن أيضا ضحايا تجميد الانتدابات منذ 2015، واليوم يريدون أن يحملونا مسؤولية قراراتهم ويحرموننا من حقنا في الشغل الذي يضمن كرامتنا »، مبينة أن مبدأ استمرارية الدولة يفرض تجميد سن المتخرج منذ تاريخ تجميد الانتدابات
واعتبرت أن العدد الذي تحدثت عنه وزيرة الوظيفة العمومية بالنسبة لمن تجاوزوا ال45 سنة وقالت إنه يقدر ب73 ألفا « رقم مبالغ فيه »، داعية الوزيرة إلى مراجعته وتحيينه مشيرة الى أن فرض شرط السن وتنظيم مناظرات يفرغ قانون 38 من مضمونه ويجعله عنوانا ثانيا لقانون الوظيفة العمومية ولا معنى من إضفاء صبغة الاستثناء عليه و أضافت قولها  » نحن أموات أحياء ولن نهدد بإضراب جوع وحشي في حال تم إقصاؤنا، بل سننفذ عملية انتحار جماعي ».
وذكر عمار الشنيتي وهو متحصل على الإجازة الأساسية في الرياضيات، أن المعطلين من أصحاب الشهائد العليا استبشروا خيرا بعد المصادقة على قانون 38 لسنة 2020 وتأملوا كثيرا في تحلحل أزمتهم ولمسوا لدى السلط حرصا على إيجاد حلول لوضعيتهم، متسائلا « من يتحمل مسؤولية تعطيلنا كل هذه السنوات وكيف نتحمل نحن تبعات قرارتجميد الانتدابات لمدة خمس سنوات والحال أنه قد تم انتداب العديد من التونسيين بالواسطة والمحسوبية والفساد »، حسب تعبيره
وأضاف قوله  » الدولة أجرمت في حقنا وكان من باب أولى أن تكون لنا الأولوية في الانتداب لا أن نستثنى » مبينا أن المعطلين عن العمل قد توجهوا للسلطات مركزيا وجهويا، عبر القنوات الرسمية وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، دون تلقي إي إجابة، « ولم تواجه مطالبهم سوى بالتهميش والإهمال » حسب تقديره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى