صحتك و جمالكعلوم و تكنولوجبا

هل تسبب القلق من وباء كورونا في زيادة معدل التدخين ؟

الشعور بالقلق هى أكثر مشاكل الصحة العقلية شيوعًا خاصة فى الوقت الحالى بسبب انتشار وباء كورونا أصاب الكثير من الناس بالخوف والتوتر، حيث وجد خبراء الصحة سبب جديد للعودة إلى الربط بين القلق والتدخين، فهل يتسبب القلق فى لجوء الناس للتدخين أم أن التدخين يسبب القلق.

وفقًا للتقرير المنشور بموقع “medicalxpress”، فإن اضطرابات القلق بين الناس فى الولايات المتحدة تؤثر على ما بين 15٪ إلى 19٪ من البالغين وتشمل كل شيء من نوبات الذعر إلى الخوف الشديد من المواقف الاجتماعية والقلق المزمن، حيث أظهرت أحدث البيانات الصادرة فى شهر نوفمبر الماضى عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، أن 45٪ من الأشخاص الذين يعانون من القلق الشديد يُدخنون، و30% بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من قلق خفيف، و18% للأشخاص الذين لا يعانون من القلق.

من جانبه، قال بريان هيتسمان أستاذ الطب الوقائى فى كلية الطب بجامعة نورث وسترن بشيكاغو “أعتقد أننا طرحنا المزيد من الأسئلة حول العلاقة بين التدخين والقلق، حيث يعتقد المدخنون غالبًا أن تدخين سيجارة سيخفف من قلقهم وهى وسيلة فعالة لإدارة ضغوطهم العاطفية، لكنه على الأرجح يجعلهم يشعرون بالتحسن فقط لأنه يساعد فى إدارة انسحاب النيكوتين، ولكن التدخين فى الواقع يزيد من ضربات القلب ويسبب تغيرات فى الجسم تتعارض تمامًا مع الشعور بالراحة والاسترخاء كما يعتقدون”.

وفي الواقع، يتسبب التدخين بإحداث فوضى فى نظام القلب والأوعية الدموية بأكمله، حيث يطلق مواد كيميائية تتسبب فى تلف الشرايين وتسدها، ما قد يؤدى إلى افصابة بنوبات قلبية أو سكتات دماغية.

ووجدت أبحاث أخرى معدلات أعلى من اضطرابات القلق بين المدخنين من عامة الناس، ومع ذلك ذكرت دراسة نُشرت العام الماضى أنه على الرغم من الأدلة القوية التى تربط بين التدخين والقلق إلا أن هناك تباينات كبيرة فى الدور الدقيق للقلق والاتجاه للتدخين.

كما قالت لورا جارى أستاذ مساعد بجامعة هيوستن الأمريكية إنه إذا كان لديك قلق فهو يساهم بالتدخين، وتعتقد بأن زيادة القلق بين الناس والذى تسبب فيه تفشى وباء كورونا أدى إلى الإفراط بالتدخين فى محاولة للسيطرة على هذا القلق، حيث أكدت جارى على أهمية ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومى وتمارين التنفس “البطن” والبحث عن بدائل للتدخين للسيطرة على هذا القلق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى